التطوير الذاتيتنمية ذاتية
آخر المقالات

توقف عن هذه العادات الثمان فورا قبل ان تدمرك !!

التعود او العادة سلاح ذو حدين.. اذ بإمكان عادة ما أن تجعل منا اشخاصا مميزين و مُنجزين كالاستيقاظ باكرا أو قراءة بعض الصفحات من كتاب مفيد قبل النوم… لكن على النقيض من ذلك، قد تتسبب عادةٌ ما في سحب بعض الناس الى الخلف و تدمير حياتهم ليجدوا انفسهم, بعد فوات الأوان, اشخاصا فاشلين و مهزومين, بلا هدف او رؤية حقيقية و جادة للمستقبل. يصعب على مثل هؤلاء التعرف غالبا على اسباب فشلهم في الحياة, لذا اليكم بعض العادات المدمرة التي يكتسبها بعض الناس دون ان يشعروا بمدى خطورتها.. احذروا منها

اقرا ايضا تعاليم زن لتحقيق القوّة العقليّة و تطوير حالة ذهنيّة مضادّة للمخاوف

١- النوم الكثير

يقال أن النوم هو الأخ التوأم للموت. في الواقع تحتاج اجسامنا للنوم لإراحتها و تجديد طاقتها لكن الإفراط في النوم أو الاستغراق في النوم في أوقات غير مناسبة سيؤدي بك حتما لعدم التوازن و سيصيب ساعتك البيولوجية بالخلل و بالتالي لن تكون قادرا على تجميع قواك للعمل أو ممارسة أي نشاط ذا فائدة. لذا، إذا كنت تعاني من الكسل الشديد الذي يصحب النوم الكثير حاول تغيير هذه العادة و تأكد أن الأمر ليس مستحيلا و أنك قادر على تجاوز هذه العادة السيئة و استبدالها بأخرى أكثر نفعا.

إقرأ المزيد 8 أضرار عقليّة و بدنيّة لاضطراب قلة النوم

قد يهمك 9 مهارات لن تجدها إلّا في رجل المبيعات الفذّ!!

٢- العلاقات الحميمية المفرطة

مثل أي نشاط بدني آخر ، يمكن أن يتسبب الاتصال الحميمي المفرط في إجهاد عضلات الجسم و انخفاض مستوى طاقته كما يمكن أن يؤدي إلى بعض الآلام في المفاصل و العمود الفقري وصولا الى البرود الجنسي الذي قد يودي بعلاقتك العاطفية. إذا كنت تعاني من إدمان ممارسة العلاقة الحميمية أظن أنه قد حان الوقت لإجراء بعض التعديلات على روتينك  لفترة من الوقت حتى تتعافى. عليك أن تعلم أيضا أن شاكرا الجذر المسؤولة عن الطاقة الحميمية و الإخصاب و التوازن الغريزي تختل جراء الافراط او التفريط في ممارسة العلاقة الحميمية و بالتالي سيكون من الصعب أن تحافظ على جودة حياتك في هذه الحال.

انظر ايضا 9 قواعد تحتاج لمعرفتها لكي تصبح عازف غيتار ماهر

٣- التذمر المستمر

تذمرك المستمر ينم عن عدم الرضا و الشعور الملازم بالحرمان و النقص و النُّدرة. لذا لا أعتقد أنك تحب أن تكون شخصا سلبيا ينبذه الجميع بسبب تعليقاته المنفرة عن كل ما يجري حوله. الحياة لا تعجبك، البلد الذي تعيش فيه لا يروق لك ، تبغض عملك لدرجة الجنون و تمقت حياتك الرتيبة يوما بعد يوم. كل هذا سيجعل منك شخصا سوداويا و ظلاميا يشار إليه بالبنان. لذا راجع نفسك و سترى النور في قلب العتمة حتما.

اطلع على مُلخّص كتاب لا تكن لطيفا أكثر من اللّازم لديوك روبنسون + تحميل مجاني pdf

٤- التشاؤم

أنت تحب بل تحتاج أن تكون محاطا بأشخاص رائعين يروحون عنك و يبعثون في نفسك السلام و الثقة، يمدحونك إثر كل إنجاز تقوم به و يبادلونك الطاقة الايجابية. تخيل إذا كيف ستكون حياتك و حياة من حولك إذا كنت شخصا متشائما يسعى دوما يتقزيم أفعاله و الحط من انجازات غيره. شخص لا يعير بالا للجانب المملوء من الكأس و يضع جام اهتمامه للحظات الفشل و الركود و يجعلها قاعدة يبني عليها نظرياته التشاؤمية و المدمرة. أنظر في نفسك لعل تكون هذا الشخص و غير من هذا السلوك قبل أن يدمر حياتك!

٥- التعلق بالاشخاص

نحن لا نتحدث عن التعلق الصحي الذي يحدث عادة بين اي متحابين أو صديقين أو أي شخصين مقرّبين. بل نقصد هنا التعلق المرضي الذي يصل بك الى الهوس بشخص ما لدرجة تعقبه لحظة بلحظة محاولا الابقاء عليه في حياتك مهما كلف الأمر. عليك أن تعي أن الاشخاص في حياتنا يأتون و يرحلون لا محالة و أنك حين تضع جام تركيزك و طاقتك على شخص ما ستضيع سنوات عمرك و طاقتك و راحة بالك و حريتك النفسية سُدى. أعد ترتيب اولوياتك في الحياة و لا تجعل شخصا يسير حياتك بمجرد التعلق به. بدل ذلك أعد التوازن لعلاقاتك و لا تعطي أحدهم أكثر مما يجب عليك أن تمنحه من مشاعر فحياتك لا تتوقف على هذا الشخص او ذاك.

اقرا ايضا تحميل كتاب كيف يفكّر الناجحون لـ جون سي ماكسويل pdf

٦- استرجاع الماضي

من يتعلق بالماضي لا يختلف كثيرا عمن يتعلق بالأشخاص. فالماضي سراب لا يستحق حتى أن نذكره إلا لنتعظ منه أو نسترجع ذكرياتنا السعيدة فيه، لا أن نجعله محط اهتمامنا الأزلي و هاجسنا الذي يفسد علينا اللحظة الراهنة و يجرفنا الى مستنقع الخوف و الندم و الذنب و الإكتئاب. كلنا مررنا بأوقات أقل ما يقال عنها أنها عصيبة لكن أمامنا حياة بطولها لنحياها فلا الماضي سيعود فنصلح ما أفسدناه و لا المس

٧- الكلام البذيء

قد يكون التفوه بعبارات بذيئة متنفسا لبعض الأشخاص في حالات الغضب او الحزن أو الصدمة .. كما قد يكون مجرد عادة سيئة بحيث يتلفظ الشخص بتلك الالفاظ التي تخرج عن اخلاقيات التحدث، في أحاديثه اليومية العادية دون دافع نفسي حقيقي. فإذا كنت من الاشخاص الذين يمطرون الباب و الكرسي و الحذاء و الحنفية بعبارات بذيئة عليك أن تلجأ لأخصائي نفسي أو ببساطة تقلع عن هذه العادة السيئة لأنها ستؤثر على صحتك النفسية أولا و على سمعتك ثانيا.

انظر ايضا 10 علامات تدلّ على أنّك أكبر من عمرك بسنوات

٨- تكرار نفس الاخطاء

قد يصبح تكرار خطأ ما لدى بعض الاشخاص عادة لا يستطيع التخلص منها و قد يفسر البعض ذلك بالإدمام الذي يصيب شخصا ما حيال امر ما. كأن يستمر في ممارسة العنف على من هم أضعف منه و هنا يقع تشخيص العرض نفسيا فنقول مثلا أنه شخص سادي. أو كأن يتعود شخص ما على إطلاق الأكاذيب  حتى يصبح صفة ملازمة له حتى في الحالات التي لا يكون فيها الكذب ضروريا!

اذا أعجبك المقال لا تنسى مشاركته مع أصدقائك!

قد يهمك ايضا 9 علامات تشير إلى أنّه تنقصك الكثير من الحكمة في الحياة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock