التطوير الذاتيتنمية ذاتية
آخر المقالات

كيف تصبح كاتبا عبقريا في وقت قياسي؟؟ 8 نصائح من أهل الإختصاص

يقول فرانز كافكا

الكتابة شكل من أشكال الصلاة

الكتابة غذاء الروح كأي هواية أخرى فهي تمدنا بالراحة و الاكتفاء و تفرغ طاقتنا السلبية و تستبدلها بأخرى أكثر ايجابية و سلاما. لكن هل هي متاحة للجميع؟ في الواقع، ميخائيل نعيمة.. الرافعي.. طه حسين و غيرهم لم يولدوا أدباء عظاما ، هم نتاج سنوات طويلة من الدراسة و التطوير و الابداع.. لا ننكر ان للموهبة دور كبير في مسيرة هؤلاء لكن بغض النظر عن توفر الموهبة من عدمه، أراهن أنه بإمكان نجمك أن يلمع في سماء الأدب و الكتابة اذا قمت باتباع النصائح التالية التي قمنا بتحميعها لكم من أهل الاختصاص من الكُتّاب و النحويين.

انظر أيضا 9 مهارات لن تجدها إلّا في رجل المبيعات الفذّ!!

١-اقرا كثيرا

قبل أن تقرأ هذا المقال، لقد كنت تقرأ بدافع المتعة أو الإدمان أو لملئ فراغ ما.. لكن الآن عليك أن تعلم أنك لتصبح كاتبا ناجحا عليك أن تجعل القراءة روتينا يوميا صارما، و أن تضع جدولا لأوقات القراءة و تحديا لعدد الكتب و الروايات التي يمكنك قراءتها على مدى أسبوع أو شهر. القراءة تنمي القريحة لدى الشخص و تجعله يتعود على اللغة العربية و بالتالي سيغدو من السهل عليه الكتابة بسلالة، كما أن القراءة المنتظمة تجعل من الشخص قادرا على تحصيل أكبر قدر من المعارف و المصطلحات و الحقول الدلالية التي تنعش قلمه و تفتح له أبوابا لعالم الأدب.

قد يهمك تحميل كتاب كيف يفكّر الناجحون لـ جون سي ماكسويل pdf

٢-لا تقلد أحدا

قد تتشابه أساليب بعض الكُتّاب سواء بسبب التأثيرات المكانية أو الزمانية التي يعيشونها أو المدرسة التي يتبعونها. لكن لا يمكن لأي كاتب يطمح للنجاح و التفوق في مجاله أن يقلد غيره حتى و إن أبهره اسلوبه أو طريقته في الكتابة. فمن ناحية، يكون التقليد غير اخلاقي بالمرة و من ناحية أخرى لا يجعل منك كاتبا حقيقيا بل مجرد مقلد مزيّف تفتقر للإبداع و مكانك الحقيقي ليس بين صفوف الأدباء بل في مكان آخر تماما. لذا اجعل لنفسك اسلوبا مستقلا بذاته و اصنع مجدك بأسلحتك الخاصة لا بالاعتماد على غيرك.

اقرا ايضا 9 قواعد تحتاج لمعرفتها لكي تصبح عازف غيتار ماهر

٣-ثق في نفسك

الثقة ثم الثقة ثم الثقة .. هي المفتاح لأي نجاح! ليست عبارات رنانة نرددها و حسب و إنما هي حقيقة أثبتت نفسها. فالشخص الواثق من قدراته الذاتية الكامنة سيسعى لتقديم أفضل ما لديه في سبيل تطوير نفسه في المجال الذي اختاره. و الكتابة كغيرها من المجالات تحتاج لشخص واثق في قلمه و في قدرته الابداعية و في ذائقته الابداعية. فهل ترى أنك كذلك؟

اطلع على 5 طرق عصريّة للتسويق لنفسك في مجال عملك

٤-تقبل النقد البناء

هناك فرق شاسع بين النقد البناء و الانتقاد الذي لا تكون الغاية منه الا تقزيم الطرف المقابل و تحطيم معنوياته. هنا نطلب منك أن تتقبل الآراء التي تدعم تطورك في مجال الكتابة بصدر رحب، كأن تعرض كتاباتك على أشخاص من ذوي الاختصاص في القصة القصيرة أو السيناريو أو الرواية أو الشعر.. و بالتالي ستكون حظوظك في اصلاح الثغرات و تعديل كتاباتك وفيرة جدا دون أن يمس ذلك من أسلوبك و بصمتك الأدبية.

اقرا ايضا 5 مفاتيح لتطوير الحدس الخاص بك

٥-تدرب كثيرا

التكرار هو الوسيلة المثلى لتعلم أي مهارة، فالممارسة المتواصلة للكتابة سيجعلك تعتاد عليها إلى أن تصبح جزءا لا يتجزأ من مشاغلك اليومية. تدرب و تدرب مرارا و تكرارا، ستقع في الكثير من الاخطاء و ستمزق عشرات الأوراق و ترمي بها في سلة القمامة. لا تقلق كل هذا قد مر به أعظم الأدباء و يمرون به حتى في أوج نجاحاتهم لأن الكتابة ترتبط بالقريحة الأدبية و الشعرية و بالتالي هي وليدة لحظات قد تأتي اليوم و لا تأتي في اليوم الموالي.

انظر ايضا 4 قدرات نفسيّة خارقة للشخص مرهف الاحساس للطّاقة (سواء أدرك ذلك أم لا)

٦-راجع كتاباتك القديمة

الكاتب الفاشل هو من يعتقد أن كل ما كتبه هي فلتات أدبية لا يمكن أن تنطوي على خطأ. أما الكاتب الناجح فهو الذي يعود لما كتبه ليعدله و يقوم بتحويره. ستلاحظ عند العودة لقراءة ما كتبته سابقا الكثير من الأخطاء النحوية و اللغوية و الدلالية و ما من ضير في إصلاحها بل بالعكس هذا ينم عن تطورك اللغوي و تعلمك المتواصل. لذا راجع دائما كتاباتك لأنك تتطور من حين لآخر و ما كتبته في الماضي يختلف كثيرا عما تكتبه اليوم و إن تشابه الأسلوب.

قد يهمك ايضا 10 علامات تدلّ على أنّك أكبر من عمرك بسنوات

٧-لا تكتب من أجل المال

كَثُر في وقتنا الراهن الكتاب التجاريون الذي يكون همهم الأول و الأخير من وراء مؤلفاتهم أن يبيعوا أكبر عدد ممكن من النسخ. و لنكون عادلين و واقعيين من الرائع أن ترى أعمالك الأدبية تُروّج في أرجاء العالم بجميع اللغات و أن تنال من خلالها ثروة طائلة لكن لا تجعل جني المال هدفك الأول و الأخير من الكتابة. الكتابة فن راق و مسؤولية أمام نفسك و المجتمع فما تقدمه من أفكار و ما تطرحه من مواضيع ستبني صورتك الخاصة في عالم الأدب فلا تجعل من نفسك موضع سخرية أو تهكم لمشعر القراء لمجرد الشهرة أو المال.   فأنت تعلم أن قلمك سينحت سمعتك الأدبية!

اذا كنت من الأدباء الصاعدين فشاركنا تحربتك مع الكتابة و قدم للقراء نصائحك علهم يستفيدون منها و لا تنسى مشاركة المقال مع أصدقائك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock