صحة عقلية
آخر المقالات

6 خطوات لإراحة عقلك و إعادة تشغيل دماغك من أجل إنتاجية أعلى

اهلا بكم

التوتر هو احد أكبر أسباب الفوضى التي تعيشها, بحيث يقوم بإبطاء عملك العقليّ و يخفّض من درجة آداء دماغك , مما يوقعك في اتخاذ قرارات سيئة او غير موفّقة. قد يقودك التوتر أيضا الى الخوف أو الغضب أو غيرها من العواطف القوية و السلبية التي يمكن أن يكون لها تأثير ضا على صحتك العقلية و النفسيّة.

عندما تكون مرهقاً ، أو خائفاً ، أو منزعجا بطريقة ما ، سيكون أمراً رائعاً إذا استطعت فقط التوقف عن العمل حتى تختفي المشكلة. و تعتبر العطلة طريقة رائعة للتخلص من التوتر عندما تشعر بالإرهاق , فإذا كان ذلك ممكنا ، قم بجدولة العديد من الإجازات في السنة لتعطيك فترات راحة من روتينك اليومي.

على الرغم من ذلك , ليس من الممكن دائمًا قضاء إجازة ،. والحقيقة هي أن معظمنا ، بوصفنا من أصحاب الأعمال التجارية الصغيرة ، يجب أن يستمر في العمل على الرغم من الضغوط والمشاكل أخرى. ولكن هناك طرق لمنع هذه المشاكل من التأثير سلبًا على نشاطك التجاري.

استخدم التقنيات الستة من هذا البرنامج التعليمي لتتعلم كيفية إراحة عقلك وإعادة تشغيل دماغك عندما لا يمكنك أخذ استراحة أطول.

هام: النصيحة في هذا البرنامج التعليمي ليست نصيحة طبية. إذا كنت تشعر بأعراض مرَضيّة أو إذا استمرت المشاكل الصحية ، تأكد من استشارة طبيبك.

  1. فهم مستويات الطاقة الإبداعية اليومية الخاصة بك

هل أنت من النوع الذي يستيقظ باكرا؟ إذا كنت كذلك ، فأنت على الأرجح تشعر حين تستيقظ  بالانتعاش و الانطلاق. ولكن بالنسبة لبعضنا ، فإن الساعات المُبكّرة هي ليست الأفضل على الإطلاق , و قد اتضح أن هناك سببًا وراء ذلك.

إذا لم تكن شخصًا مُبكّرا , فقد وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز” أن أولئك الذين لا يحبّون الساعات المبكرة من الصباح يتشاركون في بعض الصفات الوراثية المشتركة.

و تشير نتائج الدراسة إلى أن ساعتنا البيولوجية ليست متشابهة من حيث الجودة. فإذا كنت تشعر بالركود أو إذا كنت تكافح لإنجاز الأمور ، فقد لا يكون ذلك بسببك أنت. قد يكون الجدول الزمني  أو طاقتك اليومية هي التي تقف وراء كسلك و انخفاض آداءك. لذلك ، لا تدع أحدا يشعرك بالسوء إذا كنت لا تحب الاستيقاظ مبكرا.

فإذا كنت ترى نفسك كذلك ، فإنّ الإصلاح أمرٌ سهل. ولإعادة تشغيل دماغك ، حاول إعادة برمجة جدول مواعيدك. تعامل مع المهام الصعبة عندما تكون مستويات الطاقة لديك مرتفعة واترك المهام الروتينية او الثانوية لفترات الطاقة المنخفضة.

2. احصل على ما يكفي من النوم

إذا كنت تشعر بالتعب الشديد لدرجة انك لا تقوى على إكمال مهامك اليومية ، فقد تكون متعبًا في واقع الأمر. و قلة النوم لها صلة وثيقة جدا بانخفاض الإنتاجية.

الأسوأ من ذلك ، يرتبط اضطراب قلة النوم بمرور الوقت دون أيّ إنجاز يُذكر. لذا , عليك ان تفكّر بجدّية , كم من ساعة نوم تكفيك حقّا؟ يوافق المعهد الوطني الأمريكي للقلب والرئة والدم (NHLBI) على أنّ ​​البالغين يحتاجون من سبع إلى ثماني ساعات من النوم كل ليلة, في حين يحتاج المراهقون والأطفال لقدر أكبر من النوم.

إذا كنت تشعر أنك بحاجة إلى إعادة تنشيط عملك العقلي وتظن أن قلة النوم هي المشكلة ، فاتخذ الخطوات المناسبة للحصول على قسط كاف من الراحة:

  • تأكد من أن لديك غرفة هادئة ومريحة للنوم.
  • اجعل حرارة الغرفة مناسبة لك.
  • اضبط وقت النوم الخاص بك مُسبقا.
  • تجنب تناول وجبة مباشرة قبل النوم.

بمجرد العثور على جدول زمني للنوم يتناسب معك ، التزم به.

قم بمراجعة الطبيب إذا كنت تشك في أن حالة طبية ما تجعلك مستيقظًا. يمكن للراحة الجسدية أن تساعدك على إراحة عقلك ، كما أن العقل المستريح يعني أنك ستتمكن من إنجاز المزيد من المهام, فالنوم يعتبر مهمًا لإنتاجيتك و سير العمل الخاص بك.

اقرا ايضا 8 أضرار عقليّة و بدنيّة لاضطراب قلة النوم

  1. اعثر على النظام الذي يتناسب معك

بصفتك شخصا منتجا و تقوم بإدارة عمل تجاري , صغيرا كان او ضخما, يعتبر الروتين عائقا امام إنتاجية عالية.كما لا يمكنك استئجار الكثير من الموظفين لإنجاز المهام عنك ، لذلك تحتاج إلى إيجاد طرق للقيام بعدد كبير من المهام بسرعة وبدقة, و يتمّ ذلك من خلال إنشاء نظام عقلي معيم يتناسب مع طاقتك و جدولك اليومي و درجة وعيك أيضا.

يمكنك التأثير بشكل إيجابي على إنتاجيتك, وذلك بدلا من التركيز على الأعمال الأقل اهمية ، يمكنك صب طاقتك في مهام ذات مستوى أعلى من الاهمية.

في ما يلي نظرة عامة سريعة حول كيفية العثور على نظام يناسبك:

  • تحديد المهام الروتينية التي تقوم بها في كثير من الأحيان.
  • توثيق أفضل طريقة لأداء المهمة.
  • استخدام أدوات توفير الوقت عند الاقتضاء.
  • اختبار النظام الخاص بك وتعديله حسب الحاجة.

قد يستغرق الأمر بضعة أيام أو حتى أسابيع للتعود على القيام بالأشياء باستخدام النظام الخاص بك و. بعد متابعته بانتظام و استمرارية سوف تبدأ بالشعور بانّه امر طبيعي للغاية, كما انك ستشعر وكأنك تعيد تشغيل او تحديث نفسك و عقلك .

4-قم بتجميل محيطك

بصفتك مالكًا لمشروع تجاريّ صغير ، من المحتمل أن تقضي الكثير من الوقت في مكتبك أو في محلّ مشروعك، ولكن هل فكّرت و لو للحظة في شكل او هيئة محيط عملك؟

يجب ان يكون مكتبك او محلّك التجاري حسن المظهر ليرفع مزاجك . عند تحسين محيط عملك ، انتبه إلى أمرين:

  • يمكن للمكتب الفوضوي أن يُضاعف في شعورك بالإجهاد.
  • العمل في مكتب غير منظم يمكن أن يكون مصدر إلهاء و عدم تركيز.

امنح نفسك فرصة تركيز عقلي أعلى من خلال تنظيم مكتبك ووضع كل شيء في مكانه. إذا كان لديك الكثير من فوضى الأوراق التي تعطل مساحة العمل الخاصة بك ، قم بفرز الوثائق المهمة و تخلّص من الباقي.

من المهم أيضًا بالنسبة إلى إنتاجيتك أن يكون في مكتبك بيئة جذابة وملهمة. لا أحد يريد أن يقضي ساعات من وقته في مكان قبيح أو محبِط. أعد تنظيم مساحة العمل الخاصة بك عن طريق إضافة اللوحات أو إعادة الطلاء أو تزيين المكان ببعض النباتات او قطع الأثاث الأنيقة, لا يجب أن تكون الكراسي والمكاتب وأرفف الكتب والأثاث ذات لون بنيّ او رمادي. جرّب إضافة لمسة من الألوان الزاهية أو استخدم أرفف زجاجية لجعل مكتبك أكثر جاذبية.

بعد ذلك ، دعنا نفحص أهمية وجود فريق دعم جيد !

6 أنواع من الأصدقاء مكانهم القُمامة !

  1. لا تفقد الدّعم من الأصدقاء

هل تعمل خلال أوقات الوجبات كل يوم؟ إذا كنت تقوم بذلك ، فقد يؤثر ذلك سلباً على إنتاجيتك. ذلك لأن أجسادنا تحتاج بطبيعة الحال إلى استراحة. من الجيد أن تأخذ فترات راحة منتظمة خلال اليوم, كما أنّ نفسيتنا بحاجة إلى فريق دعم نعتمد عليه من حين لآخر. نحن بحاجة إلى أشخاص آخرين. نحن بحاجة إلى أشخاص سيستمعون إلينا. نحتاج أيضًا إلى أشخاص لمشاركة الأفكار ومساعدتنا في حل المشكلات. يمكن أن يساعد اللقاء مع الأصدقاء بانتظام في الحد من التوتر.

لماذا لا تجمع بين بعض الاحتياجات , كأن تتناول وجباتك في اوقاتها المناسبة مع صديق أو بعض أصدقاء؟ ابدأ بجدولة وجبات الغداء مع:

  • زملاء العمل
  • زملاء في شركات أخرى
  • شريكك أو أصدقاءك المقربين

بعد الاستمتاع بساعة أو أكثر مع الأصدقاء او الشريك ، ستشعر أنك أكثر استرخاءً عقليًا ومستعدًا للتعامل مع بقية يومك. يمكنك أيضًا النظر بمنظور مختلف لعملك وتحدياتك الشخصية.

طريقة أخرى للحصول على إعادة تعيين عقلي هي عن طريق تحسين صحتك. و طريقة واحدة لتحسين صحتك هي من خلال ممارسة الرياضة. لنلقي نظرة.

تعاليم زن لتحقيق القوّة العقليّة و تطوير حالة ذهنيّة مضادّة للمخاوف

  1. ممارسة الرياضة

إحدى طرق إعادة تشغيل الدماغ تتضمن تحريك جسمك. فممارسة الرياضة هي طريقة رائعة للحد من التوتر وتحسين القدرة على التحمل الذهني.حيث تُظهر الدراسات التي أجراها المركز الوطني للمعلومات الحيوية (NCBI) أنه كلما كنت أكثر نشاطًا ، كان دماغك أفضل آداءً. بعض فوائد التمارين المنتظمة تشمل:

  • تركيز أفضل
  • وضوح الفكر
  • ذاكرة أفضل
  • الحد من السمنة
  • تعديل ضغط الدم
  • السيطرة على السكري من النوع 2
  • تحسين صحة القلب والأوعية الدموية

عندما تبدأ بالشعور بالتحسن من خلال ممارسة التمرينات الرياضية ، ستتمكن من إنجاز المزيد من المهام بشكل أكثر فعالية. أمّا إذا كنت تعتقد أن ممارسة الرياضة أمرا صعبا للغاية ، فكر مرة أخرى. لا يجب أن يكون الأمر صعبًا. قد تكون التمرينات بسيطة مثل المشي أو بعض الهرولة اليومية. ابدأ ببطء وقم بزيادة مستوى نشاطك.

كلّ الخطوات السابقة تحتاج إلى المواظبة و الانتظام , لن تشعر بفعاليتها و تأثيرها الإيجابي إلّا اذا التزمت بها و صممت على إنجازها بجدّية.

إذا اعجبك المقال لا تنسى ان تضيف تعليقك في مساحة التعليق أدناه

اقرا ايضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock