التطوير الذاتيتنمية ذاتيةصحة نفسية

كيف أجد شغفي بعد أن فقدته؟ 8 حلول لإحياء شغفك من جديد

مرحبا بكم متابعي كارما الأوفياء

هذا المقال سيكون دليلك العملي لتجاوز حالة الركود و الانهزامية نحو واقع افضل تكون فيه نسخة افضل من نفسك. قد تتساءل لماذا أنا الآن لا أملك هدفا واضحا او طموحا يجعلني استفيق من أجله باكرا.. قد تقارن نفسك بغيرك من الاشخاص المنجزين ممن يتربعون على قمة سلم النجاح بينما تنظر اليهم باكيا “حظك العاثر”.

اقرا ايضا الايكيغاي ikigai- الطريقة اليابانية لإيجاد هدفك في الحياة (3 أسئلة نطرحها عليك)

ستشعر أنك في أمس الحاجة لأمر أو شخص أو اشارة تمنحك القليل من التحفيز و الاندفاع و ستكون فريسة سهلة للاكتئاب و الانطواء و السوداوية المدمرة.

اطلع على مُلخّص كتاب مميّز بالأصفر + تحميل pdf

اذا كنت ترى نفسك فيما ذكرناه فنعتقد أنك ستجد ضالتك اذا اتبعت ما سنعرضه عليك من استراتيجيات فعالة تمكنك -اذا طبقتها بجد و ثقة- من ايجاد شغفك الضائع و اكتشاف اهدافك و مطامحك التي ستحدد مصيرك بالنهاية.

قد يهمك اكتشف 9 أسرار للتحفيز الذّاتي الفعّال

1- اكتشف موهبتك الخاصة

يولد كل شخص بموهبة معينة تميزه عن غيره، قد تتسائل “أين هي موهبتي؟ فأنا لا أجيد فعل شيء بعينه؟ لا أرسم لا أغني لا أرقص لا أخترع و لا أكتب … ” راجع نفسك و ستجد أن لديك نشاط ما تحسن تأديته أكثر من غيرك.. قد تجيد الطبخ بطريقة رائعة و قد تكون ماهرا في تعلم اللغات المختلفة أو ربما أنت ممن يمتلكون جسما رياضيا مميزا عن غيره! اذا وجدتك موهبتك الفطرية حان الوقت لتصقلها و توفير الظروف الملائمة لتطويرها و لم لا .. أن تكسب منها عيشك!

انظر ايضا شاهد سحر الخط العربي مع الخطاط المبدع أسامة سعيّد

2- أحط نفسك بالاشخاص الايجابيين

قد لا تتحمل جل المسؤولية في كونك لم تجد شغفك بعد! فحتى من يحيطون بك يقع على عاتقهم قدر كبير من المسؤولية. كلماتهم انتقاداتهم آراؤهم أحكامهم انتظاراتهم و قراءاتهم لما يجب ان تكون عليه قادرة على تثبيطك، تخويفك و تقليص ثقتك في نفسك. لذا من الضروري أن تنسحب من دائرة مصاصي الطاقة هؤلاء و تحيط نفسك باشخاص داعمين، يضاعفون ثقتك بنفسك و يرسخون في عقلك ايمانك بقدراتك اللامحدودة. قد تقول أنها مهمة “مستحيلة” لكن من المؤكد ان في حياة كل منا شخص ما يتميز بكل هذه الصفات..

قد يهمك 6 أنواع من الأصدقاء مكانهم القُمامة

3- خذ النقد البناء بعين الاعتبار

في هذه المرحلة عليك أن تضع الايغو الخاص بك جانبا و تتحلى ببعض المرونة لكي تستمتع للنقد البناء من الاشخاص المناسبين. في الواقع ليس كل شخص جدير بالادلاء بنقده في العديد من المسائل. تقبل بصدر رحب ما يخبرك به من هم اكثر منك خبرة و معرفة و استفسرهم ايضا اذا اختلط عليك الامر، فقد يكون بعض النقد مفتاحك لاكتشاف ما تريده حقا.

اقرا 7 علامات للشخص الناضج روحيّا

4- افعل ما تجيده

عليك أن تفعل ما تحب لكن قد لا يدر ذلك لك المال في بعض الاحيان. لذا افعل ماتجيده. فما تتقن فعله قد يجلب لك فرصا عظيمة كنت غافلا عنها. ابحث عن تلك المهارة التي لا يتقنها غيرك في حيك أو مدينتك أو مجالك. قدم خدماتك حتى تجد تفاعلا ايجابيا في المقابل. لا تيأس و كرر المحاولة.

اطلع على 9 مهارات لن تجدها إلّا في رجل المبيعات الفذّ!!

5- اتبع ما يطلبه السوق

قارب بين ما تحب ان تعمله و ما تجيد فعله مع ما يحتاجه السوق. مثلا أنت تحب مجال التجارة و تجيد فن التفاوض و لاحظت أن العملات الرقمية تحقق مكاسب عالية. فكر في الدخول لمجال البورصة و طبق مكتسابتك المعرفية في هذا المجال فربما هنا بمكن شغفك الحقيقي.

جوردن بلفورت ذئب وول ستريت الحقيقي

6- تابع قصص الناجحين

معظم من يفتقدون للشغف في حياتهم يميلون لمقارنة انفسهم بغيرهم من الناجحين بطريقة تعمق من احساسهم بالحرمان و عدم الوفرة. انظر لقصص الناجحين من زاوية ايجابية كأن تجعل منهم مثالا يحتذى به، دعهم يلهمونك و يدعمونك معنويا لتجد فكرتك الخاصة. استفسر الشخص الناجح عن اسباب نجاحه و تعلم منه استراتيجياته للتألق. سيكون حافزا رائعا لك!

7 – استرجع هدف الطفولة

قد يحدوك بعض الاستغراب عند الوصول لهذه النقطة.. لكن دعني اخبرك ان عقلنا الباطن يحمل من طفولتنا الكثير و ما نحن عليه اليوم ما هو الا ترجمة لصورة الطفل الذي بداخلنا.. فإذا كنت مهزوما و محطما معنويا فهذا لأنك تخليت عن الطفل بداخلك و تخليت عن احلامه التي كانت تغذيه. عد بالزمن الى الوراء و تذكر ماذا كنت تجيب اذا سُئلت عما ترغب فيه؟ ما هو طموحك عندما تكبر؟ ماذا تريد ان تكون؟ استرجع شغف الطفولة فقد يكون رسالتك في الحياة.

قد ترغب في قراءة اعتن بالطفل الذي بداخلك

8- تحرر من منطقة الراحة الخاصة بك

منطقة الراحة the comfort zone هي من اكبر المعضلات التي تكبل معظم الاشخاص و تمنعهم من بلوغ اهدافهم و اكتشاف قدراتهم الحقيقية. تتميز منطقة الراحة بذلك الاحساس القوي الذي تمنحه بالأمان و الحماية و الارتياح الذي نكتسبه من “عدم الفعل” و الكسل و التواكل و التسويف و التأجيل.. و الخروج منها يتطلب جهدا نفسيا حقيقيا كالقفز من منطاد لشخص يعاني من رهاب المرتفعات! لن تجد شغفك الحقيقي داخل منطقة الراحة يا صديقي لذلك عليك ان تفعل ما لا تحب فعله و تقوم باشياء جديدة لم تقم بها من قبل و بذلك تكون قد انتصرت فعليا على شبح منطقة الراحة!

بامكانك الاطلاع ايضا على

هكذا تكون ناجحا في الحياة- 10 معانٍ صادمة عن النجاح لم تكن تعرفها من قبل

6 خطوات لإراحة عقلك و إعادة تشغيل دماغك من أجل إنتاجية أعلى

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock